[/font]
[b]

أهلاً مرحباً بكـ زائرنا الكريم في منتديآت كافيه
ندعوكم للتسجيل معنا في المنتدى ، إن لم يكن لك حسآب بعد!
او الدخول لتثبت لنا وجودكـ بالمنتدى!
ايضاً باب الإشراف مفتوح دوماً
فساهم معنا الآن
مع تحيات : إدارة المنتدى
[/b]

[font=Arial Black]



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نوادر // اضحك من قلبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليمان السعداوى
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 12
تاريخ الميلاد : 01/08/1991
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 27
الابراج : الاسد

مُساهمةموضوع: نوادر // اضحك من قلبك   الخميس نوفمبر 05, 2009 8:54 pm

للضحك فوائد كثيرة، فإذا ضحك الإنسان من أعماقه فذلك يخفف التوتر ويجري على عضلات الوجه مالقلب تدليكا طبيعيا. فإذا تنفس الإنسان نفسا طبيعيا عميقا، يدخل إلى صدره 500 سم مكعب أوكسجين، أما إذا ضحك فيدخل إلي الصدر حوالي 2000 سم مكعب أوكسجين. فالضحك مفيد ولكن بحساب.

• دخل على زوجته فوجدها متألقة، فكاد يعود خارجا متوهما أن البيت ليس بيته، وقد عاتبته زوجته على
ذلك لأنه جاء في غير موعده.

• سافر صحفي إلي إحدى المدن ولما دخل الفندق سأل المسئول _ كم أجرة الغرفة في الليلة الواحدة فقال
الموظف ثمانون دولارا. فسأل الصحفي أليس عندكم امتياز للصحفيين ؟ فرد الموظف نعم… نطلب منهم
الدفع مقدما.

• عاد الابن من المدرسة في ذلك اليوم وراح يوجه إلى أخيه عبارات غير مهذبة. وامتعض الأب _وهو
أمي _ واخذ يعنف ابنه على تفوهه بمثل هذه العبارات.فقال الصبي محتجا، ولكن شكسبير استخدم هذه
العبارات نفسها … فصاح الأب ثائرا: إذن فإني أمنعك من اليوم أن تلعب مع شكسبير.

• أقام حافظ إبراهيم مع خليل مطران في أحد فنادق لبنان، وحدث أن فقد حافظ إبراهيم زر قميصه، فقدم
إليه مطران زرا عوضا عن الضائع فشكره حافظ ثم قال له: "سأرده إليك اليوم". فسأله مطران وعلام
السرعة؟ أجابه حافظ "لأنني لا أحب أن يبقى جميلك في عنقي… ".

• كان للسياسي الإنجليزي الشهير "ونستون تشرشل" سائق سيارة يدعى جوني وكان زمـلاء السائـق
يحاصروه كلما شاهدوه ويسألونه: "متى تنتهي الحرب يا جونى؟ انك تعلم حتما!" وأراد جوني أن يرضي
زملاءه فقال لهم يوما: "عندما اسمع شيئا من الرئيس سأطلعكم عليه". وجاء إليهم في أحد الأيام وقال "لقد
تحدث الرئيس اليوم" فقالوا بنفاذ صبر "حسنا… وماذا قال" فأجاب السائق "لقد قال لي وأنت يا جوني ماذا
تري؟ متى تنتهي هذه الحرب … ؟".

• كانت زوجة الروائي والمخرج المعروف ساشا جيتري ضعيفة الذاكرة وكان زوجها يوصيها يوميا بأن
تدون في مفكرة خاصة كل ما يجب عليها عمله قائلا لها: "انك تعلمين جيدا أنك كثيرة النسيان" وكانت
تحتج بقولها "لا.. لا.. هذا ليس صحيحا!" ويمضي جيتري في قوله "والدليل على ذلك يا عزيزتي أنك
تنسين أنك ضعيفة الذاكرة … !".

• قالت موظفة الشركة للموظفة الجديدة الحسناء: هل تريدين معرفة مكتب مستر هارتنـج … حسـنا
استمري في السير حتى تجدي موظفا أحمر الشعر يغمز لك بعينه، ثم اتجهي يمينا حتى تصادفي رجلا
يقول لك يا إلهي ما هذا الجمال …. ! ثم انعطفي يسارا حتى تسمعي صفيرا خافتا … وعندئذ ستجدين
نفسك أمامه.

• في إحدى محطات التحريج في كندا تم تعيين 100 رجل وطباختين، وقد شدد صاحب العمل على رئيس
العمال أن تكون جميع تقاريره مقتضبة وبالأرقام الدقيقة لأن الوقت من ذهب. وفي نهاية الشهر وصـل
الإدارة هذه الرسالة من رئيس العمال في المحطة يقول فيها " في هذا الشهر 2 % من الرجال تزوجـوا
100% من النساء… !"

• نشرت إحدى المجلات الأمريكية الإعلان التالي "مطلوب سكرتيرة تبدو كفتاة، وتفكر كرجل وتتصـرف
كسيدة محترمة وتعمل كحمار … !"

• ذهب أحد الموظفين إلي مدير المؤسسة يطلب أجازه أربعة أسابيع وقال للمدير: لا شك أنكم لمستم مـدى
الجهد الشاق الذي بذلته في عملي طوال العام وكيف كنت أركز كل نشاطي في العمل" فأجابه المديــر
علي الفور "قدرتك على التركيز تجعل في استطاعتك أن تركز أجازاتك في أسبوعين بدلا من أربعة …!



• تزوجت إحدى السيدات الإنجليزيات رجلا تجاوز العقد الخامس من عمره، فلما دخل الرجل منزلها، رأى
ثلاث قبعات معلقة ولما سألها عن تلك القبعات قالت: "هذه قبعة زوجي الأول الذي مات غرقـا، وهـذه
قبعة زوجي الثاني الذي مات محترقا، أما هذه فقبعة زوجي الذي مات مقتولا!" وفي الحال نزع الرجـل
قبعته من علي رأسه وقال لها "خذي هذه القبعة وقولي هذه قبعة زوجي الذي نفذ بجلده… !"

• وقف سائل بباب بخيل يطلب إحسانا، فقال له البخيل "السيدات لسن بالمنزل … يرزقك الله" فرد السائـل
إنني أسألك رغيفا لا عروسا … !

• سار أحد الشبان بخطيبته إلى دار التمثيل وشاهدا مسرحية جميلة. ولما خرج الخطيبان سأل الخطيـب
خطيبته "ما أحسن شئ رأيته في المسرحية؟" فأجابت "العقد الذي كان في عنق الممثلة".

• تقدم شاب من الموسيقي الشهير "موتزارت" وسأله: كيف أتمكن من كتابة السيمفونيات؟ فأجابه: "لا تزال
يا عزيزي صغيرا على كتابة السيمفونيات ويستحسن التدريب على كتابة الأغاني والمقطوعات الخفيفة.
فقال الشاب " ولكنك أنشأت سيمفونيتك الأولى وأنت في العاشرة من عمرك" فأجابه هذا صحيح، ولكني
لم أسأل أحد حين ذاك كيف تكتب السيمفونيات … !"

• سنة 1805 نشرت الصحف الفرنسية نبأ وفاة الموسيقي الشهير "هايدن" وكان لا يزال حيا يرزق، فاحتفلت
باريس بتخليد ذكره ووضع "شيروبيني لحنا جنائزيا خصيصا لهذه المناسبة المؤلمة، كما عـزف فـي
الاحتفال الذي أقيم للذكرى، لحنا جنائزي أخر وضعه "موتزارت". وعلم هايدن بما جرى وكان في فيينا،
فقال: "وا أسفاه … أنا لو علمت بنبأ موتي لطرت إلى باريس، إذ كنت أتمنى أن أقود بنفسي الفرقة التي
عزفت اللحن الجنائزي الذي وضعه شيروبيني!

• عرف رئيس إحدى الجمعيات بعنجهيته وفظاظته، وفي أحد الاجتماعات العامة، انبرى يقول "لدينا عدد
من المهووسين … يريدون أن يلقوا كلماتهم علينا الليلة … وعلينا أن نستمع إليهم الواحد تلـو الآخـر"
وارتفع صوت من المؤخرة يقول: "هيا أسمعنا قولك أولا … !"

• بعد ما كشف طبيب الأسنان على فم المريض الجديد صاح: يا الهي! هذا أكبر تجويف رأيته في حياتي،
هذا أكبر تجويف رأيته في حياتي … ! فقال المريض غاضبا: ولماذا تكرر العبارة؟ أجاب الطبيب: "أنا
لم أكرر شيئا، إنه الصدى الآتي من التجويف … !"

• ينقدنا البعض لأنا ننظر إلى الفتاة الجميلة رغم أننا خاطبون أو متزوجون … وما الضيم في ذلك … ؟
فهل يفترض في إنسان يخضع نفسه لحماية صارمة في الأكل ألا يتطلع إلى لائحة الطعام !

• الفتاة تفضل أن تكون جميلة أكثر من أن تكون ذكية لأنها تعلم أن الرجل يرى أكثر مما يفكر.

• من النادر جدا أن ترتدي المرأة في النهار نفس الوجه الذي استيقظت به من نومها.

• كثيرات من الفتيات ورثن جمال أمهن مباشرة من طاولة الزينة.

• قال شاب في الثامنة عشرة من عمره لوالده: آه يا أبي … لقد قدت سيارتك اليوم للمرة الأولى … فهل
تريد أن أخبرك بما حدث لي … أم تفضل القراءة عنه في صحيفة الغد.؟

• من الملاحظات المفيدة لكاتب ساخر النظرية التالية: "إذا عملت ثماني ساعات يوميا بإخلاص ، فقد تصبح
رئيسا لعملك وتعمل عندئذ 12 ساعة في اليوم .

• تسلم العامل أجره فوجده ناقصا مقدار خمسة دولارات، فذهب إلى المحاسب يسأل عن سبب هذا النقص. فقال له المحاسب "حين تسلمت أجرك في الشهر الماضي كان زائدا خمسة دولارات، ولكنك سكت … أليس كذلك … ؟ " فأطرق العامل للحظات ثم استدرك قائلا: طبعا كانت غلطة منكم فتجاهلتها … ولكن وقد تكرر الخطأ فلا بد من لفت نظركم."
• كان أحد الأزواج يضع في "حصالة" قطع عملة صغيرة كلما مارس الجنس مع زوجته كي يتجمع لديه منها مبلغا من المال يقضى به الأجازة السنوية. وعندما حان وقت الأجازة وفتح الحصالة اندهش عندما شاهد فيها أوراق بنكنوت من فئة الخمسين والمائة دولار، وعندما استفسر من زوجته عن الأمر قالت: "نعم يا عزيزي … ألم تلاحظ بأن ليس كل الرجال بخلاء مثلك".

• فوجئ ركاب الطائرة بصوت الطيار ينبعث خطأ في مكبر الصوت وهو يقول: "ما رأيك يا حبيبتي في إحضار قدح من القهوة وكثير من الحب". وارتبكت المضيفة لخطأ الطيار الذي يبدو أنه فتح الجهاز الذي يخاطب فيه الجمهور بطريق الخطأ، واندفعت إلى حجرته، فناداها أحد الركاب قائلا "لقد نسيت القهوة يا عزيزتي."

• قالت الزوجة لزوجها ما رأيك يا عزيزي في ثوبي الجديد؟ فأجاب الزوج "إنه جميل ولكنه محير …؟ فقالت الزوجة ماذا تعني بكلمة محير؟ فأجاب الزوج ساخرا لأنني لا أستطيع أن أعرف هل أنت في داخله تحاولين الخروج، أم أنك خارجه تحاولين الدخول … ؟

• جلس الزوج الذي اقترن حديثا يتحدث إلى أصدقائه عن مزايا زوجته وملاحظاته على الصفات التي تتحلى بها، وسأله أحدهم _ ولكن … هل لزوجتك ميول فنية؟ فأجاب الزوج "لا أعرف بالضبط … ولكن الذي تأكدت منه أنها فنانة مرهفة بالذوق لدرجة أنها تهتم أشد الاهتمام بلون الحساء الذي تطهوه دون أن تعبأ بطعمه …!

• قال المحرر للصحفي الشاب "أنت نظمت هذه القصيدة؟" فقال الشاب طبعا … نظمت كل كلمة في القصيدة! فقال المحرر "لي الشرف إذن يا سيدي أن أقابل الشاعر الكبير "فيكتور هيجو"، كنت أعتقد أنك ميت منذ وقت طويل.

• دخل في أحد الأيام رجل في حالة غضب، إدارة إحدى الصحف وقال للمحرر بجدة "كيف تتجرأون على نشر خبر نعيي في صحيفتكم، مع أنى حي أرزق كما ترون …؟ إني أطلب منكم سحب الخبر في الحال" فرد المحرر "نحن لا نسحب مبدئيا أي خبر ينشر في صحيفتنا ولكن سوف ننشر في الغد خبر مولدك عوضا عن ذلك …!

• نشر أحد تجار السيارات إعلانا في صحيفة تصدر في إحدى الولايات الأمريكية قال فيه: "وجدت حذاء نسائيا غالى الثمن تحت المقعد الأمامي في السيارة التي يجربها الزبائن في مؤسستي … إذا استطاعت صاحبة هذا الحذاء أن تشرح لزوجتي كيف وصل حذاؤها إلى هذا المكان، فإنني سأدفع ثمن هذا الإعلان وأشتري لها حذاءا جديدا أيضا.

• نشرت صحيفة أمريكية الإعلان التالي: " إلى الشخص الذي سرق سيارتي … إنني أرثى لحالك الآن بعد أن أرحتني من هذا العبء الثقيل.

• لاحظ مدير أحد المتاجر الأمريكية أن بائعا عنده كان ينام معظم الوقت أثناء العمل. وبدلا من أن يطرده، استخدمه في قسم البيجامات وألبسه واحدة منها بعد أن ثبت عليها شريطا كبيرا كتب عليه: " لن تجد لبيجاماتنا نظيرا في السوق فحتى الرجل الذي يبيعها لا يستطيع أن يظل مستيقظا رغم جميع المحاولات."

• وضع رجل في غرفة العناية الفائقة في المستشفي على أثر إصابته بنوبة قلبية، وكانت زوجته تعمل ممرضة في المستشفى نفسه. وبعد انتهاء وقت الزيارة دخلت الزوجة مرتدية ثياب التمريض إلى غرفة زوجها وانكبت عليه وأخذت تقبله وصادف ذلك مع مرور رجلين من هناك، فقال أحدهما للآخر: إذا كانت العناية الفائقة هكذا … فأنا مريض منذ هذه اللحظة.

• تعريفات:
• الاعتذار: تقهقر نظامي في معركة كلامية خاسرة.
• الأرباح: النتيجة الختامية لخسائر الآخرين.
• الأناني: امرؤ يحرق منزلك لكي يسلق بيضة.
• الإنسان: هو المخلوق الوحيد الذي يولد باكيا ويعيش شاكيا.
• البخيل: رجل ينتحر جوعا ليقتل ورثته بالتخمة.
• الأمل: وجبة خفيفة، ولكنها مقوية.

• استقل حافلة قطار، فتاة في عمر الورود، وعجوز شمطاء، وكهل فرنسي، وضابط ألماني … وكان الألمان والفرنسيون في أوج خلافاتهم على مناطق الفحم الواقعة خارج بلادهما، فقد بدا أن الرجلين لم يرتاحا لسفرهما معا. ولما وصل القطار إلى نفق مظلم، سمع في المقصورة صوت قبلة وصفعة، وحين خرج القطار من النفق، بان على وجه الألماني أثر صفعة، فقالت العجوز في نفسها: ما أطهرها من فتاة ردت على قبلة الرجل بصفعة. وقالت الفتاة لنفسها: غريب أمر هذا الضابط الشاب، يقبل العجوز ويهملني … ؟ وقال الضابط لنفسه ياله من فرنسي خبيث، غنم القبلة وتلقيت الصفعة! أما الفرنسي فقد كان يضحك في سره قائلا: لقد نجوت بفعلتي … قبلت ظاهر كفى وصفعت الألماني وحدث ما حدث.

• اشترت إحدى السيدات وكانت قصيرة القامة وسمينة، قبعة تتدلى منها وردة حمراء يمتد غصنها إلى الأمام بشكل يلفت الأنظار. وأخيرا وجدت إحدى صديقاتها في نفسها الشجاعة لتقول لها: "إن قبعتك هذه غير لائقة ولا أنيقة … !" وردت السيدة البدينة في مرح زائد: "نعم … إني أعرف ذلك يا عزيزتي … ولكنني حين أقابل الناس في الشارع لا أريدهم أن يلتفتوا إلي ويقولوا: "انظروا إلى هذه السيدة السمينة المضحكة" بل أريدهم أن يقولوا: "يا للسماء … انظروا إلى هذه القبعة العجيبة".

• نشرت إحدى الصحف الأوروبية الإعلان التالي: "رجل يؤيد بقوة وحماس المساواة بين الجنسين … يرغب في التعرف على سيدة ذات مهنة، ولها معاش مضمون تستطيع أن تكفل له مستقبلا مضمونا."

• قرأ مواطن فرنسي إعلانا في إحدى الصحف يقول: أرملة 30 سنة تطلب الزواج." واستعد للسفر وهو يحمل معه هدايا ويمنى نفسه بأنه عثر أخيرا على مبتغاه. وبعد أيام رجع الرجل إلى إدارة الجريدة التي نشرت الإعلان بطلب التعويض لأنه عندما التقى بالسيدة صاحبة الإعلان، اكتشف أنها في الستين من عمرها. فقال له مدير الإعلانات في الصحيفة، "إننا لم نرتكب أي تزوير يا سيدي … ولا حتى خطأ … أرملة 30 سنة معناها أرملة منذ 30 سنة وليس معناها أن عمرها 30 سنة … "

• طلب الشيخ ناصف اليازجي ذات مرة من كريمته أن تأتيه بقنينة الجبر، فجاءته بها قائلة: "هاك القنينة يا أبي … " ولفظت القنينة بفتح القاف. ولما كان اليازجي يصر على أن تلفظ العربية في بيته صحيحة، فقد صاح بابنته، "اكسريها". فما كان من الصبية إلا أن ضربت بالقنينة عرض الحائط فكسرتها … !

• دعي الممثل القديم فيكتور مور إلى حفلة لصيد الغزلان، وبعد مضي ساعتين، عاد الممثل شاحب الوجه والعرق يتصبب من جبينه، ولما رأى صاحب الدعوة بادره قائلا "هل لا زال باقي المدعوين في الغابة؟" فأجابه: "كلا … لقد عادوا جميعا … " وهنا تنهد فيكتور مور بارتياح وقال: الحمد لله … إذن الذي اصطدته كان غزالا … !"

• كان نابليون يبحث عن كتاب في مكتبته الخاصة واكتشف أخيرا أنه موضوع على رف لا يستطيع الوصول إليه لقصر قامته … فتقدم المارشال "لونكي" _ أطول رجال الجيش قامة _ وقال: اسمح لي يا سيدي فأنا أعلى من جلالتك … !" فأجابه الإمبراطور عابسا: "بل قل أنك أطول قامة مني يا مارشال …"

• طلبت الابنة نصيحة أمها عن خير الطرق للفوز بزوج طيب. فقالت الأم: يحسن أن توجهي هذا السؤال إلى أبيك، فقد كان موفقا في زواجه أكثر مني ...!"

• يحكى عن شاب أنه قصد مزارعا غنيا متقدما في السن ليقف منه عن الكيفية التي تكونت له الثروة الكبيرة التي جمعها. وكانت زيارته ليلا، ولما سأله عن سبب غناه أجابه المزارع: إنها قصة طويلة يا ابني فالأفضل أن نطفئ الشمعة توفيرا لها، وقام من مقعده وأطفأ الشمعة: فأجاب الشاب مقاطعا، "لا لزوم لسرد القصة يا عماه … فقد فهمت كيف جمعت ثروتك وكفى. "


• جاءني صحفي ذات يوم، وقد بلغ من ضعفي أن أذنت له بمحادثتي، فإذا هو قد أتم عملية إجراء الحديث وحده ولم يترك لي مجالا لأتفوه بأية كلمة. فلما انصرف سمحت له بنشر الحديث على شرط أن يكتفي بما قلت، ويحذف كل ما قال!

• نفخ الشرطي في صفارته، وأشار إلى السيارة التي تسير مسرعة وتقودها إحدى السيدات، بالوقوف ولكن السيارة ظلت مندفعة في طريقها … ولحق بها الشرطي، واستوقفها، ثم سأل صاحبتها بغضب: لماذا لم تقفي حين "صفرت لك"؟ فأجابت في حدة " لقد ظللت أعالج السيارة زهاء ثلاث ساعات حتى تمكنت من تسييرها … أتعتقد بعد كل هذا العناء أني أقف بها لا لشيء إلا لأنك "تصفر لي … "؟

• كان النجار يعمل وحيدا في إصلاح برج عمارة كبيرة. وفجأة عصفت الريح فأوقعت سلمه على الأرض، فلم يستبد به القلق كثيرا بل خطط لأن يلوح للعابرين طلبا للمساعدة. وعندما عاد إلى المنزل أخبر زوجته بما حصل له وقال أنه بعد ساعتين قرر أن يجازف بالنزول مستعينا بكبل واقية من الصواعق. فسألته في جزع: "ألم يرك أحد من فوق؟ فأجاب "بلى بالطبع … عندي كثير من الأصدقاء في المدينة وكلهم ردوا على تلويحي بتلويح مماثل … !"

• كان أحد الاسكتلنديين (ويعرفون بحبهم الشديد للمال) راكبا حمارا ولكن الحمار وقف في مكان مزدحم ولم يتحرك، فنزل الاسكتلندي فوجد تحت رجل الحمار خمسة جنيهات !.

• اتفق شاب وشابة على الزواج وتوجها إلى القاضي لإجراء العقد، وإذ نظر القاضي إلى العريس فوجده نحيلا وديعا بينما العروس ضخمة الجثة هائلة المنظر، فسألها القاضي: هل تقبلين هذا الرجل زوجا لك؟ وأجابت العروس بصوت كقصف الرعد : نعم. فذعر القاضي والتفت إلي العريس وسأله "وأنت ماذا تقول دفاعا عن نفسك يا فتى؟"

• تزوج رجل أعمى من امرأة كانت دائمة الحديث عن جمالها وحسنها، وفي إحدى المرات قالت له يا ليت لك عينان لترى بياض وجهي وحمرة خدودي واعتدال قامتي! فقال لها الأعمى "يا امرأة … لو كنت كما تصفين، ما تركك لي المبصرون … !

• خرج الموظف غاضبا من مكتب المدير وقال للسكرتيرة: "إذ لم يسحب المدير كلامه فسوف أترك العمل" فسألته السكرتيرة "وماذا قال لك المدير؟" فرد الموظف "قال لي أنك مفصول".

• قالت الزوجة طالبة الطلاق للقاضي : "إن الحياة معه بعد أن فقد حاسة السمع أصبحت لا تطاق … فكلما تشاجرت معه، لا يسمعني … !"

• صاح أحد نزلاء الفندق يطلب المدير، ولما هرع إليه بادره قائلا: كيف يسرق بنطلوني الذي لا أملك سواه في الوقت الحاضر؟ وأكد له المدير أن الخدم معروفون بالأمانة وأنه لم يقع حادث سرقة بالفندق قط ثم طلب إليه أن يفتش الحجرة جيدا فقال الزبون، لقد فتشتها وفتشها الخدم أيضا. وهرش المدير {اسه وقال بتردد: هل أنت واثق يا سيدي انك حين أتيت أمس من السهرة كنت ترتدى البنطلون!؟.

• أعطت الخادمة إنذارا للسيدة التي كانت تعمل عندها بأنها ستتركها وكانت السيدة تحبها وتتمنى لها التوفيق، فقالت الخادمة سأكون مديرة بيتي يا سيدتي في عملي الجديد فردت السيدة عظيم وهل العائلة كبيرة؟ فقالت الخادمة لا يا سيدتي اثنان فقط فسألتها السيدة رجل وزوجته؟ فردت الخادمة كلا رجل وأنا.

• يقال أن واعظا كتب على لوحة كبيرة "أصلى للجميع"، فمر محامي وكتب "أرافع للجميع"، وجاء طبيب وكتب "أصف العلاج للجميع". ومر مواطن عادي فكتب: "أدفع للجميع".

• قال الأول: أتريد أن أحكي لك طرفة بالمقلوب" فرد الثاني: "نعم" فقال الأول: "إذن اضحك أولا".




• اشترى بعض الشبان المسرفين بعض الحاجات الكمالية من بائع ولم يسدد له الثمن، وبعد انتظار طويل أرسل البائع فاتورة أشفعها بصورة أولاده وكتب عليها "هذا هو السبب الذي جعلني أطالب بمالي". وبعد يومين تلقى البائع صورة سيدة حسناء في أبهى حلة وأغلى حلي، هي زوجة الشاب الذي كتب عليها: "وهذا هو السبب الذي يجعلني أماطل في دفع مالك".

• قالت الزوجة لزوجها الضابط البحري: "هل تعلم لماذا كنت أعجب بك؟" فسألها "لماذا؟" قالت: "لأنك شديد الخجل والحياء وما زلت أذكر كيف كان وجهك يحمر بشدة … يا إلهي إن وجهك يحمر الآن أيضا … !" فأبتسم البحار وقال: "بكل تأكيد فإنني أمسك أنفاسي … هذه هي الطريقة التي تعلمناها ونحن في البحرية للغطس".

• القاضي "أنت تقول أنك سارق ولكنهم قبضوا عليك بالبيت بدون حذاء كي لا يسمع مشيك أحد." هذا صحيح يا حضرة القاضي … ولكني فعلت ذلك إذ بلغني أنه يوجد في البيت مريض نائم … !"

• اقتربت اثنتان من فتيات الرصيف من أحد المارة وقالتا له: "كن لطيفا أيها السيد وادفع لنا ثمن وجبة عشاء، فقد بلغ بنا الجوع درجة لم نعد معها نعلم أين نذهب لننام.

• كان للفنان الفرنسي موريس شيفاليية صديق لا يهتم بهندامه ولا بنظافته ولا يحلق ذقنه إلا نادرا. فقال مرة بحضور شيفالييه: "لقد دعينا إلى حفلة تنكرية راقصة، وإنني أفكر بأي زي أتنكر كي لا يعرفني أحد. فقال له شيفالييه على الفور: "عليك أن تغسل وجهك، وتحلق ذقنك، وترتدي ثيابا أنيقة ونظيفة وتذهب إلى الحفلة … وأنا أكفل لك بأن أحد لن يعرفك."

• كان قد مضى على زواجهما تسعة أشهر عندما فاجأت العروس عريسها قائلة " سنصبح ثلاثة" وانفرجت أسارير الزوج وهتف مبتهجا: "أحقا ما تقولين" أجابت: "نعم يا عزيزي … أمي آتية لتسكن معنا."

• اتهم رجل بسرقة بضاعة من أحد المخازن، فطلب إلى أحد المحامين أن يدافع عنه. فقال له المحامي: أدافع عنك بشرطين: الأول أن تكون بريئا، والثاني أن تدفع لي 200 دولار". ففكر الشاب قليلا ثم أجاب: هل ترضي أن أدفع لك 50 دولار نقدا وفي مقابل الباقي كمية من البضاعة؟".

• على مدخل حديقة منزل في أحد شوارع لندن، علقت الملاحظة التالية: " الرجاء من الشخص الذي يطعم القط أن يتوقف!" وبعد أيام كتب أحدهم تحت تلك الملاحظة: "مستعجل ولا يمكنني التوقف. ولكني أطعمت القط."

• قال الرجل لجاره الشاب: "أنا أحبك أيها الشاب لنشاطك ولنباهتك" فرد الشاب : شكرا يا سيدي فقال الرجل: أبوك كان قد اتفق معي وأنت صغير على أن أزوجك إحدى بناتي، ورد الشاب: أطال الله عمرك أيها الكريم. فقال الرجل أخبرني أتحب أن تتزوج من وردة أم فله أم ياسمين … ؟ فقال الشاب مع الأسف أنا طالب بكلية الحقوق فرد الرجل وماذا في ذلك؟ فأجاب الشاب يعني أنني لا أعرف في علم الزهور ولا النباتات … !"

• أيقظت الزوجة زوجها قائلة: هناك صوت بالمنزل ربما يكون لصا … ! فقال لها اذهبي أنت فربما تكون لصة …!

• سأل صديق صديقه قائلا: ماذا حدث في الخصام بينك وبين زوجتك؟ فأجاب جاءتني راكعة … وقالت أخرج من تحت السرير يا جبان … !"
• جاءوا بمتنبئ كذاب إلى الخليفة المأمون فقال له المأمون: تدعي النبوة يا عدو الله، ومحمد خاتم الأنبياء والمرسلين؟ قال المدعي اختبرني. قال المأمون هل هذا موسم البطيخ؟ أجاب المدعي: لا، هذا فصل الشتاء والبطيخ محصول الصيف. قال المأمون: أريد بطيخة هذه الساعة! قال النبي الكذاب: إذن أمهلني مولاي ثلاثة أيام، قال المأمون: "ما أريدها إلا هذه الساعة". فقال الكذاب ما أنصفتني يا أمير المؤمنين، إذا كان الله سبحانه وتعالى الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ما يخرجه إلا في ثلاثة أشهر، فما تصبر أنت علي ثلاثة أيام …!؟ فضحك المأمون وأطلق سراحه.

• دخل معجبان إلى غرفة ارتداء الملابس في المسرح حيث كان أحد كبار الممثلين وقالا له: "سيدي إننا معجبان بك ونحن من طلاب المدرسة المسرحية، هل لك أن تهدينا إلى سر تمثيلك الرائع … ‎!" فقال الممثل: "أهلا وسهلا…! وكان يرتدي ثيابه … وتابع يقول المهم في التمثيل الباب … إنه المدخل و المخرج … ترتدي معطفك هكذا … وتضع قبعتك هكذا … وتنظر إلى المرآة هكذا … وتدير فتاحة الباب هكذا … وتفتح الباب هكذا … وتخرج هكذا … ثم تغلقه هكذا… وانبهر الطالبان ومكثا ينتظرانه، وما زالا ينتظران حتى الآن.

• أنشأ أحد الوجهاء ملجأ للعجائز وأخذ يجمع التبرعات. وقد التقى بأحد الأغنياء فقال له: هل لك أن تتبرع لملجأ العجائز؟ فرد عليه: بالطبع أتبرع بحماتي.

• هبط أحد الرحالة الإنجليز إلى جزيرة يعيش عليها أكلة لحوم البشر وذهب إلى محل الجزار حيث شاهد قائمة أسعار للمخ البشري تختلف باختلاف مصادرها كالآتي: مخ فنان 9 جنيه للرطل، مخ فليسوف 12 جنيه للرطل، مخ عالم 15 جنيه للرطل، مخ سياسي 19 جنيه للرطل. وهتف الرحالة مستغربا: لماذا ارتفع ثمن مخ السياسي، إنه شائع جدا …! ورد عليه الجزار باستغراب: هل تسخر … أما تعلم كم عدد السياسيين الذي يجب قتلهم حتى نظفر برطل واحد …!.

• مر إعرابي بمرآة ملقاة على الأرض. فالتقطها ونظر وجهه فيها، فإذ هو سمج دميم، فرمى بها وهو يقول: ما طرحك صاحبك إلا لأنه لم ير فيك خيرا …!.

• كان رجل يحترف التصوير فتركه وتعلم الطب، فسئل عن ذلك فقال: الخطأ في التصوير تدركه العيون، وخطأ الطبيب تواريه القبور.

• روي عن الوزير البريطاني المعروف لويد جورج أنه كان يخطب ذات مرة في البرلمان البريطاني عن حرية المرأة، وعن القوانين الخاصة بالنساء، ويظهر أنه حمل علي حقوق المرأة حملة شعواء، فصاحت إحدى الحاضرات قائلة له: لو كنت زوجي لدسست لك السم. فالتفت لويد جورج إليها وقال على الفور: لو كنت زوجتي لشربت السم لوحدي …!

• خرج الخليفة المهدي ووزيره علي بن سليمان إلى الصيد، فسنح لهما قطيع من الظباء، فأرسلت الكلاب خلف القطيع، وأجريت الخيل. فرمى المهدي سهما فصرع ظبيا، ورمى علي بن سليمان فأصاب أحد الكلاب وقتله فقال الشاعر أبو دلامة في ذلك: قد رمى المهدي ظبيا شك بالسهم فؤاده وعلي بن سليمان رمى كلبا فصاده. فهنيئا لهما كل امرئ يأكل زاده.

• كانت فرقة من المظليين تجرى تمارين في إحدى المناطق النائية. وجاء دور سليم فقفز بمظلته وفتحها في الوقت المناسب، وبينما هو يهبط بهدوء شاهد رفيقه خلبل يهبط بسرعة ويتجاوزه ومظلته لا تزال مغلقة، فما كان منه إلا أن أقفل مظلته وصاح قائلا: "أردتها سباقا … فليكن …!"

• دخل رجل ومعه كلبه أحد المشارب في لندن وكان الكلب جميل الشكل أثار إعجاب الحاضرين فتقدم "أيرلندي" من صاحب الكلب وسأله: ما جنس كلبك هذا؟ فرد صاحب الكلب بأنه مزيج من الجنس الأيرلندي وجنس النسانيس! فقال الأيرلندي "حقيقة أنا لاحظت أن الكلب من جنسنا نحن الاثنين …!

• ترامى لمسامع الموسيقي الشهير روسيني بأن أبناء مدينة ميلانو يريدون أن يقيموا له تمثالا كبيرا في أكبر ميدان من ميادين المدينة، وهالهُ ضخامة المبلغ الذي تقرر إنفاقه لهذه الغاية. ولما كان روسيني يعرف ببخله وتقتيره فقد صاح "أنني مستعد لأن أقوم بنفسي بالوقوف كتمثال حي على قاعدة هذا التمثال طول حياتي إذا ما دفع لي هذا المبلغ …!

• ذهب سكير إلى الحانة وقال للساقي: توفيت حماتي اليوم وأنا بحاجة إلى عشرة دولارات لكي أشتري لها باقة زهور تليق بأسرتنا، فهل أقرضتني هذا المبلغ؟ فأفرغ الساقي جيوبه وإذا كل ما بها سبعة دولارات ونصف فقال السكير: هذا يكفي وسآخذ بالباقي كؤوسا من الويسكي!

• اتصلت السيدة بالطبيب وقالت له: "أرجوك يا حكيم إنني قلقة جدا فربما استطعت أنت أن تحقق لي شيئا وتريحني، فأعصابي مضطربة جدا وأنا قلقة جدا على مصير زوجي، فهو يا حكيم عندما ينام ويغفو يتكلم بصوت عال في أثناء النوم، فقل لي أرجوك ما به؟ وماذا أعمل له ..؟ فرد الطبيب بهدوء: "ماذا تريديني أن أفعل … دعيه يتكلم في الليل ما دمت لا تعطيه فرصة لأن يتكلم أثناء النهار."

• أجريت عملية جراحية لإحدى السيدات، وكانت لا تزال في حالة التخدير حين وقف زوجها قربها قلقا .. فقالت له الممرضة مشجعة: "لا تخف جسمها قوي فهي ما زالت صغيرة " فقال الزوج لا إنها ليست صغيرة بهذا القدر فهي في الثالثة والأربعين …" وهنا تحركت الزوجة من البنج قليلا وقالت بهدوء "بل اثنين وأربعون …" ومنذ تلك اللحظة تحسنت حالتها بسرعة.

• قالت الممرضة لإحدى المرضى بعد أن فحصه الطبيب الكبير الذي تعمل لديه: "إن الدكتور يتناول خمسون دولارا من المريض عن فحصه الدقيق." فقال لها المريض "هذا غير ممكن … ولو كان قد دقق في فحصه كما تدعين، لعلم بأنه لا يوجد في جيبي غير ثلاثون دولارا".

• دخل رجل أبيض اللحية مكتب التطوع العسكري معلنا رغبته في الانضمام إلى الجندية. فسأله الرقيب "كم لك من العمر؟" فأجاب اثنان وستون سنة فقال الرقيب "لكنك تعرف جيدا أن هذه السن متقدمة جدا بالنسبة إلى مبتدئ". فأطرق الرجل قليلا ثم قال "ربما كان هذا صحيحا في ما يخص الجنود … ولكن ألا تحتاجون إلى جنرال …؟"

• روت إحدى السيدات الحادثة التالية: ذهبت مع ابنتي البالغة عشر سنين إلى حفلة عرس. وبعد الغذاء راح الضيوف يصافحون العريس ويعطونه الهدية المعهودة وجلها نقدا. وراقبت ابنتي هذا التقليد بفضول زائد وبعد قليل وضعت أوراقا مالية في ظرف وطلبت منها أن تهديها للعريس. وعندما فعلت سمعت ضحكا عاليا وسألت ابنتي عما حدث؟ فأجابت: "قلت له أن يحسم ثمن غذاءنا ويعيد الباقي … !".

• علق أحد بائعي المجوهرات يافطة على جدران محله جاء فيها "إذا كنت يا سيدتي ستصرفين وقتك في تأمل الأساور والحلي والخواتم المعروضة في محلنا فإنك لن تخرجي منه أبدا … !"

• نشر غني حرب إعلانا بإحدى الجرائد جاء فيه " فقد سوار ذهبي ثمين من آنسة في الحادية والعشرين من عمرها، زرقاء العينين، ذهبية الشعر، ممشوقة القوام طولها 175 سنتيمترا ووزنها 55 كيلو فالمرجو ممن يجده الاتصال بوالدها المليونير … فلان الفلاني …!.

• عرف عن مدير إحدى محطات القطار بأستراليا بأنه غير مرتب. وفي أحد الأيام أقبل مفتش يقوم بجولة تفتيشية في المحطة، فشاهد الحالة المزرية فيها وقال لمدير المحطة: "أنظر إلى منصة قطع التذاكر ما أقذرها … الغبار كثيف عليها بإمكاني أن أكتب اسمي عليه". فأجاب المدير "طبعا يا سيدي … لا تنس أنك رجل متعلم …!"

• فاز شاب هولندي بجائزة في مباراة برنامج إذاعي حول حسن التصرف. وكان السؤال "أين تستطيع المرأة أن تذهب دون رفقة رجل؟" فأجاب إلى كل مكان عدا إكليلها".

• استطاع مدير إحدى صالات السينما في باريس أن يقنع السيدات بخلع قبعاتهن أثناء العرض بحيلة بارعة فقد وضع لافتة كتب عليها: "قررت إدارة السينما السماح للسيدات المسنات بإبقاء قبعاتهن على رؤوسهن في أثناء العرض توفيرا لراحتهن …!".

• كان الكونت "ساندويتش" مدمنا على الميسر لا ينفك عن ممارسته ليل نهار، وإن قيض له أن ينام فإنه كان يهجع وورق اللعب في يده، وإذ كان همه دعوة أقرانه إلى قصره ليشاركوه هوايته، كان عليه أن يعد لهم طعاما يتناولوه وإلا تناولته ألسنتهم بما لا يرضى، ولئن كان غناه ويسره يتيحان له إقامة أكبر الولائم في كل يوم إلا أنه بدا له أن التحول عن طاولة القمار إلى مائدة الطعام يستهلك الوقت ويستنفذه مما لا يقدر عليه، فهولا يطيق مفارقة طاولة الميسر ولو للحظة واحدة. وحار الرجل كيف يتدبر أمره وراح يفكر ويفكر إلى أن ومض ذهنه وأدرك الحل. لقد أمر الخدم أن يعدوا له ولضيوفه خبزا يضعون داخل كل رغيف منه نوعا من أنواع الطعام ثم يلفونه فحين يجوع أحد الضيوف يطلب منهم رغيفا يتناوله وهو جالس مكانه ويتابع اللعب. وهكذا حلت القضية، وافتر ثغر الكونت، وإذا كان صاحبنا يسمى بالكونت "ساندويتش"، لذا أطلق على هذه الوجبة السريعة اسم ساندويتش تيمنا باسم هذا النبيل المقامر.

• قال رجل لابنه يحثه على العمل "يا ابني لا تدع شيئا يثبط همتك … وليكن هدفك نصب عينيك على الدوام على أن تجعل كل هدف ارفع من سابقه وفي كل ما تسع إليه اسع إلى فوق. " ففكر الابن قليلا ثم قال "ماذا يا أبي لو كنت أحفر بئرا …؟"

• نعم سافرت إلى تلك الجزيرة ولا أنس ما حدث لي فيها … فقد هاجمني اللصوص وأخذوا كل ما كان معي من دراهم، فرد الثاني ولكن أعرف أنك دائما تحمل مسدسا معك؟ قال الأول: "طبعا ولكنهم لم يعثروا عليه".

• قال أحد الأمراء لأشعب "ماذا تقول في الفالوذج واللوزينج أيهما أطيب؟ فقال أنا لست ممن يقضى منهما. فجعل أشعب يأكل من هذا لقمة ومن ذاك لقمة فلما قضى عليهما قال "أقسم لمولاي بأني ما رأيت خصمين أشد جدلا منهما، كلما أردت أن أقضي لأحدهما، أدلى الآخر بحجته.

• كان أحد أساتذة الجامعة جالسا بجوار مزارع في القطار، وفي أثناء الرحلة اتفقا على أن يوجه كلاهما لغزا للآخر لتمضية الوقت، بشرط أن يدفع الأستاذ دينارا والمزارع نصف دينار فقط في حالة العجز عن حل اللغز، فسأل المزارع الأستاذ "ما هو الشيء الذي يملك ثلاثة أرجل عندما يمشي. ورجلين عندما يطير؟" وبعد تفكير طويل عجز الأستاذ عن حل اللغز ودفع للمزارع دينارا ثم سأله: "وما هو الجواب ؟" فقال المزارع لا أعرف. وهاك نصف دينار.

• اصطدم أحد المارة بالآخر على الرصيف فصاح الأول "يا لك من أبله" … ثم سارع يضيف: لا تتعب نفسك في الرد فأنا أصم.

• وقف إعرابي على قوم فسألهم عن أسمائهم. فقال أحدهم اسمي وثيق وقال الآخر اسمي منيع وقال الثالث اسمي ثابت وقال الرابع اسمي شديد. فقال الإعرابي "والله ما أظن الأقفال صنعت إلا من أسمائكم.

• وقع خطأ مطبعي في تنضيد خبر زفاف في صحيفة إنجليزية فجاء النص على النحو التالي: تزوج السيد تشارلز سيدويك من الأنسة مارجري كاسيدي يوم السبت الماضي، وسنوافيكم بتفاصيل أخرى عن هذا التحدي ونتائجه بعد أن يتواجه البطلان على الحلبة في الأسبوع القادم.

• سأل المعلم أحد تلامذته: "لو فرضنا أن أحدهم ولد سنة 1934 فكم يكون عمره الآن؟ ففكر التلميذ وقبل أن يجيب سأل معلمه قائلا "وهل كان الشخص رجلا أم امرأة ؟"

• بعد أن أجرى الطبيب الفحوصات اللازمة على مريضه قال له: لابد لك من الانتباه. أنت على حافة الانهيار العصبي … لا تخف ليس الأمر خطيرا، لكن أنصحك بالامتناع خلال شهرين على الأقل عن السينما والتلفزيون والمسرح والقراءة والراديو والنساء والتدخين والسهر و التنزه وحاول أن تسلي نفسك و"تتمتع" بأيامك قدر الإمكان."

• قال أحدهم: ينتهي شعر العسل عندما
• تدخل أم العروس منزل صهرها بمفتاحها الخاص.
• عندما يكتشف أن الحمل الوديع الذي تزوجه، ما هو إلا ذئب في ثياب امرأة.
• عندما يبدأ العريس بتقطيب أزراره.
• عندما تتوقف عن خفض عينيها، وتبدأ في رفع صوتها.
• عندما ينقطع الاثنان عن التنهد ويبدأن في التثاؤب.
• عندما تتوقف عروسه عن مساعدته في جلي الصحون ويقوم هو بجليها وحده.
• عندما يتخلى عن سؤاله المعتاد "لماذا يا عزيزتي" ويبدأ في القول لها "حسنا … لا بأس".

• طلبت إحدى السيدات من العالم الكبير أينشتاين أن يشرح لها نظريتة النسبية، ففكر العالم برهة ثم قال لها لنفرض أن رجلا تحدث إلى سيدة مثلك مدة ساعتان، فيشعر أنهما دقيقتين … وإذا جلست هرة على فرن حام مدة دقيقتين تشعر وكأنهما ساعتان … هذه هى النظرية النسبية يا سيدتي.

• التقى صديقان فقال الأول كيف تستطيع أن تميز بين زوجتك وشقيقتها التوأم التي تسكن معكما في البيت؟ فكر الرجل باندهاش وقال "نبهتني إلى أمر لم يكن خطر على بالي حتى الآن …"

• دخل ملاكم مفتول العضلات مطعما ريفيا وتناول طعامه، ولكنه رجا الجرسون أن يأتيه بليمونة أمسك بها الملاكم وعصرها بقبضتيه القويتين إلى أن أخرج كل‍‍‍ ما فيها من عصير. وكان يجلس بالقرب منه رجل هزيل الجسم التفت إلى الملاكم وقال: "لا تكن مبذرا يا سيدي … عليك متابعة عصر الليمونة إنها ما زالت تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات". وتقدم الرجل وتناول الليمونة وراح يمعن في عصرها وتمكن فعلا من إخراج عدة نقاط منها. فسأله الملاكم في دهشة "قل لي ما هي مهنتك؟" فأجاب الرجل "جابي ضرائب".

• كان رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الكبيرة يبحث عن سكرتيرة تحل محل أخرى مستقيلة فاستدعى خبيرا نفسيا لإجراء فحص علي ثلاث مرشحات وطرح الخبير عليهن السؤال التالي "كم يساوى اثنان زائد اثنان؟ فأجابت الأولى 4 والثانية 22 والثالثة 4 أو 22 ودخل الخبير إلى رئيس مجلس الإدارة يقول أرأيت النتيجة التي يحصل عليها علم النفس _ الأولى أجابت الجواب المعقول والثانية اعتقدت أن في السؤال فخا والثالثة رأت أن للمسألة وجهين. فأيهن تختار للعمل؟. فرد الرئيس على الفور "اخترت الشقراء ذات العينين الزرقاوين".

• لجأت فتاة جميلة إلى أحد المنجمين لقراءة كفها والتنبؤ بمستقبلها. أما الأجوبة التي حصلت عليها فلم تختلف عن الأجوبة المطمئنة و المثيرة التي يجود بها المنجمين في مثل هذه الحالة. قال المنجم ستتزوجين من فتى أحلامك، وسيكون طويلا وسيما … و … وهنا سألته الفتاة، وغنيا أيضا؟ فأجاب المنجم: وغنيا أيضا وفي ريعان شبابه…عندئذ أمسكت الفتاة يده وضغطت عليها بقوة وحماسة قائلة: "عليك الآن أن تخبرني عن السبيل إلى الخلاص من زوجي الحالي".

• خرج الرشيد مع عيسى بن جعفر والفضل بن الربيع فصادفوا إعرابيا حافي القدمين مهمل الثياب يسير وهو يأكل تمرا فأوعز الرشيد إلى عيسى يداعبه فصاح به قائلا قف حتى نسألك "يا كلب العرب" فوقف الإعرابي ولم يعرفهم حتى إذا اقترب منهم فقال لعيسى: "بئس ما قلت، وما هكذا يكون الأدب". فقال عيسى: "فماذا تريد حتى تمحو هذه الإهانة" فقال الرجل: "إما أن تردها أو تعوضني عنها"، فأشار عيسى إلى رفيقيه "الرشيد والفضل" وقال: "أترضى بحكم هذين الشيخين" فقال: نعم. وعندئذ قال الرشيد للرجل: "خذ درهما عوضا عن شتمتك". فقال الإعرابي: "أهذا الحكم عدل؟" فقال: نعم. فأخرج الرجل من جيبه ثلاثة دراهم و أعطاها لعيسى وقال: خذ هذه الدراهم الثلاثة لكم واذهبوا عني "يا كلاب العرب".

• من هو التعيس؟
• المفلس : في بلاد الغربة.
• الفقير : المتزوج من إمرأة غنية متسلطة.
• المطرب: الذي يغني لمجموعة سكارى.
• الزائر : الذي يتشاغل عنه أهل المنزل نظرا لفقره.
• الغني : الذي يترقب أهله موته بفارغ صبر حتى يورثوه.

• قال الشاب الثقيل لصديقه: "تعرف أن زوجتي ذوقها عال جدا! فقال له: "ما أظنش" فقال له: "ليه؟" فرد عليه الصديق "لأن لو كان عندها ذوق ما كانتش اتجوزتك".

• سأل الأب ابنته: لما تكبري وتبقي زي ماما ها تعملي إيه؟ فنظرت البنت إلى أمها وكانت "بدينة جدا" وقالت: "ها أعمل رجيم !"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the General
كبيــــــر الكــــــافيه
كبيــــــر الكــــــافيه
avatar

الجنس : ذكر
الجنسية : الغربية
المبدع منين : طنطا
عدد المساهمات : 606
تاريخ الميلاد : 18/11/1990
تاريخ التسجيل : 28/10/2009
العمر : 28
المزاج المزاج : عالى
الابراج : العقرب
الموقع : http://cafe2.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: شكرا   الخميس نوفمبر 05, 2009 9:20 pm

شكرا على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cafe2.yoo7.com
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نوادر // اضحك من قلبك   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 10:12 pm

السلام عليكم
شكرا الموضوع
محديش يضحك على توقيعى بس بقااا

ممتاز ننتظر المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نوادر // اضحك من قلبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •»◦--◦ı[ كافيه الروقان]ı◦--◦«• :: المرح Fun l-
انتقل الى: