[/font]
[b]

أهلاً مرحباً بكـ زائرنا الكريم في منتديآت كافيه
ندعوكم للتسجيل معنا في المنتدى ، إن لم يكن لك حسآب بعد!
او الدخول لتثبت لنا وجودكـ بالمنتدى!
ايضاً باب الإشراف مفتوح دوماً
فساهم معنا الآن
مع تحيات : إدارة المنتدى
[/b]

[font=Arial Black]



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المصطبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيتو
فريق الأدارة
فريق الأدارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 478
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 27
المزاج المزاج : متكيف
الابراج : الجدي
الموقع : http://cafe2.yoo7.com

مُساهمةموضوع: المصطبه   الأحد نوفمبر 08, 2009 4:24 pm

المصطب:



كان من المتطلبات الأساسية بالنسبة للمصريين من أجل
الفلاح فى الحياة الآخرة, وجود مقبرة تكون مكان راحة أزلية وسكن
أيضاً.كانت المقابر والجبانات تبنى عامة مع بعض الإستثناءات,على الضفة
الغربية لنهر النيل إذ كان المصريون يعتقدون بأن الموتى مثل الشمس حين
تغرب,يدخلون العالم الآخر من جهة الغرب.
فى عصر ماقبل
الأسرات,كان المتوفى يلف فى حصير أو جلد ماعز قبل أن يوضع فى حفرة بيضاوية
فى الرمال.والطعام والشراب يترك فى أوعية فخارية مع المتوفى من أجل رحلته
فى العالم الآخر ,وكان أكوام الرمال والدبش تنهال فوق القبر لتشكل تلاً
صغيراً.
فى العصور التالية,كانت مقابر الأشراف تكون من
بناءات مستطيلة تحت الأرض تضم غريفة(حجيرة)أو أكثر.كانت تبطن بعض الأوقات
بقوالب من الطوب لتقوية الجوانب وتغطى بأكوام من الرديمكان
يوجد خطان أساسيان فى تطور فن عمارة المقابر ونقوشها,أحدهما ملكى والأخر
غير ملكى,أو "خاص"وكانت المقبرة المصطبة تستخدم فى عصر الأسرات المبكر
للدفنات الملكية والغير ملكية,لكن إقتصر استخدامها على دفن الخاصة فى عصر
الدولة القديمة.وكانت مواقع الجيزة,وسقارة,وأبوصير,وميدوم جميعها مدافن
مصاطب هامة فى عصر الدولة القديمة



وكانت المقبرة المصطبة تتكون من بناء علوى يسمح للأحياء الدخول إليه,وأخر
سفلى لحفظ الجسد المحنط ومغلقاً إلى الأبد,وكانت الأبنية العلوية المبكرة
تلال من الطوب اللبن,أو أسوار مستطيلة لها واجهات ذات بكوات تشبه واجهات
قصور تلك الحقبة,وأصبحت تعرف بإسم "قصور الأبدية".وضم البناء العلوى
مقصورة,والتى كان الأقارب يضعون فيها القرابين من الطعام للمتوفى أمام
الباب الوهمى الذى كان المتوفى يمر من خلاله بأعجوبة لكى بشارك فى
القرابين التى تركها الأحياء.الباب الوهمى كان فى بعض الأوقات مدخلاً
حقيقياً فى الجدار تؤدى إلى "السرداب" الحجرة التى كان يوضع بها تمثال أو
تماثيل المتوفى.كان السرداب يبنى بفتحة فى الجدار تمكن التماثيل من رؤية
الطقوس الجنائزية التى تقام فى المقصورة (المصلى) وتلقى القرابين.


مع تقدم الدولة القديمة,أصبح البناء العلوى للمقبرة المصطبة أكثر تعقيداً
وأضيفت إليه المزيد من الغرف,غالباً لأعضاء آخرين من أسرة صاحب
المقبرة.واحتوت الغرف على أنماط شتى من النقوش التى كانت تضمن للمتوفى
بفعل سحر الصورة والكلمة الزاد الكافى من ضرورات الحياة الآخرة.وكانت
النقوش والمناظر تصور الحياة اليومية والموارد الغنية لضيعة صاحب
المقبرة,وتقدمة لأعضاء الأسرة المحببين,والعرض الواسع لمناظر القرابين
تؤكد جميعاً على استمرار الوفر والرخاء فى الحياة الآخرة


البناء السفلى (التحتى) ضم حجرة الدفن,التى كانت تقع عند
نهاية دهليز طويل أو فى عمق الأرض أسفل البئر.حجرة الدفن كانت تحتوى على
المومياء,المعدات الكانوبية (لحفظ الأعضاء الداخلية) وأشياء جنائزية
أخرى.السدادات الحجرية والرديم ملئت البئر المؤدى إلى حجرة الدفن لمنع
السرقة ولحماية المومياء والأشياء الجنائزية.كانت حجرات الدفن عادة تحاط
بغرف أخرى تستخدم لأغراض التخزين.
عند بداية الأسرة الثالثة تطورت المصطبة إلى شكل الهرم المدرج,ثم إلى الهرم الكامل (الخقيقى).
المهندس
العبقرى (إيمحوتب),أحدث ثورة فى العمارة الجنزية.مقبرة ملكه زوسر
(2530-2611 ق.م)بدأت على شكل مصطبة مربعة رائعة المنظر بإرتفاع 8م أو 26
قدم,وبطول ضلع 71.5م او 234.5 قدم.ثم زودت أبعاد قاعدة المصطبة مرتين
لتأخذ شكل مستطيل بأبعاد 109×121ما أو 358×397 قدم.
ارتفعت
المصطبة فى المرحلة التالية بأربع درجات,فى وقت تالى أضيفت درجتان.وتغيرت
المصطبة ذات القمة المسطحة إلى هرم مدرج وصل إرتفاعه إلى 62.5م او 205 قدم.
منذ ذلك الوقت وحتى نهاية عصر الدولة القديمة,أصبح هذا البناء الحجرى المسمى هرم,الشكل التقليدى للمقابر الملكية.
فى
مصر القديمةكان الشكل الهرمى يسمى "مر",وأخذ شكل المثلث.التسمية العصرية
باللغة الإنجليزية "بيراميد" ربما أشتقت من الكلمة اليونانية "بيراميس"
والتى تعنى نوعا من الكعك.
ببناء هرم الملك سنفرو فى
ميدوم,بدأت المرحلة الإنتقالية من الهرم المدرج إلى الهرم الكامل.هرم مدرج
من ثمانى درجات صمم ليكون هرماً كاملاً بزاوية إنحدار 51 درجة,و50
دقيقة,و35 ثانية.
وكانت المداميك (الصفوف) قد رصت بميل
إلى الداخل,ثم بنيت لاحقاً فى إنتظام. وأصبحت تلك الطريقة فى بناء الهرم
المقياس المتبع بالنسبة للأهرام الكاملة (الحقيقية) فى الأسرة الرابعة.
دلالة (أهمية) مناظر المصطبة:
تمتعت
مصر بإقتصاد زراعى فى غالبه,وعنيت حياة الوجهاء (الأعيان) تماما بإدارة
ممتلكاتهم.يتضح هذا من نقوش مقاصيرهم التى احتوت مناظر الحرف الريفية التى
أمدتهم بقرابينهم الجنائزية.وكثيرا مايرمز إلى هذه القرابين بممتلكات
أصحابها ممثلة كابائعات يحملن إنتاجهم فى سلال فوق رؤسهم,ويمسكن بالطيور
فى أيديهن أو يقودن الحيوانات بمقاودها(ألجمة).قرابين أخرى التى تعد فى
الأدعية الأساسية على اللوحة,أو تحدد فى قائمة القرابين المصاحبة,بنفس
التعقيد.
ويتطور تمثيل قطع اللحم الموصوفة للوجبة الجنائزية,إلى مناظر تربية الماشية, وقنص عجول الأضحية وذبحها.
ويمتد
تمثيل رغيف العيش ودورق الجعة إلى بذر محاصيل القمح والشعير فى الحقول
حديثة الحرث,وحصادهم,والدرس والتخزين,والتحضيرات فى المخابز والمخامر(حيث
تصنع الجعة).ويصبح إناء النبيذ (الخمر) ممثلا فى شكل نمو أشجار العنب على
العرائش (التكعيبات),وهرس الحب (بالأقدام) وتعبأة الخمر المعتق.
مناظر
التفخيخ وصيد الطيور,أو تربية الأوز,والكوركى(الغرنوق),والحمام والبط فى
ساحة الدواجن,لتوفير طيور القرابين.تقوم مناظر محصول الكتان والنساجين
المنهمكين فى العمل على مناولهم,ليس فقط لتزويد المالك بالثياب ولكن أيضا
بأغطية الرأس التى تتحول بعد الموت إلى أشرطة يربط بها جثمانه.
ويظهر
الحرفيون كذلك وهم يقومون بصنع القوارب فى رحلة العبور الأخيرة إلى الضفة
الغربية لنهر النيل.ويقوم آخرون بنحت التماثيل,أو تحضير
الحلى,والأثاث,والأوانى الحجرية,وغيرها من السلع الدنيوية.تلك التى تصاحب
مالكهم إلى مقبرته.وتمثل كل هذه المحتويات من أجل حياة كاملة فى العالم
الآخر, الذى يشبه العالم الذى عاش فيه المتوفى على الأرض,بصحبة الأسرة
والخدم, زوجته وأولاده,أصحابه وحيوانات التسلية,والكتبة والخدم
الخصوصى,والموسيقيين والأقزام المهرجين,والحامليين المزودين بكرسي
سيدهم,ويراقب المالك المبجل هذا الترويج السحرى لأنشطة الحياة التى قضاها
على الأرض.
ولم يكن يصور المالك وهو يؤدى دوراً فعلياً
(نشيطاً) إلا وهو يمارس رياضة صيد فرس النهر بالحربة أو السمك بالرمح
الشائك والرمى بالعصا.
وإضافة إلى تلك المناظر.التى
تضم القنص فى الصحراء واستمتاع المالك بالموسيقى والرقص,هناك أيضا تصوير
عقيدة المتوفى,مثل الموكب الجنائزى والنادبون,والبخور وجر تمثال المتوفى
إلى المقبرة ورحلة القارب إلى الغرب
فى جميع هذه
المناظر,خيط أو وصل حياة الانسان فى جميع أوجهها ,من الرضاعة من صدر
أمه,إلى العاب طفولته,إلى زهو شبابه,وضخامة الجسم من الإزدهار والنضج,إلى
الوداع الأخير عند باب المقبرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المصطبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •»◦--◦ı[أفتكاسات الكافيه]ı◦--◦«• :: عالمصطبة Almstabp l-
انتقل الى: